محمد بن زكريا الرازي
32
كتاب القولنج
الباب السابع عشر : في الأسباب الدافعة للقولنج . الباب الثامن عشر : في العلامات المنذرة بكون القولنج « 1 » . الباب الأول القول في أن أكثر من تكلم من الأطباء ، حشا « 2 » كتابه بما لا كثير منفعة له في علاج هذا الوجع « 3 » قال محمد بن زكريا الرازي « 4 » ، إن أكثر من قال في وجع القولنج « 5 » ، ممن قرأنا كتبهم ، حشوها وطولوها بما لا ينتفع به في علاج هذا الوجع كثير نفع . وأكثروا فيها « 6 » الكلام في وصف المعا « 7 » المسمى قولون « 8 » ، ومكانه ، وطولوا في ذكر أسمائه ، بما لا كثير منفعة ، ولا جدوى منه « 9 » على صاحب هذه العلة . / وأكثروا أيضا من الأدوية والصفات ، على غير تحديد لها « 10 » ، ولا تفصيل ولا تمييز كيف ينبغي « 11 » أن تستعمل ، وفي « 12 » أي موضع ، وعند أي حالة نفعل ذلك « 13 » . فكانت هذه الكتب لا غنى لها في علاج هذا الوجع ، وكانت « 14 » إلى أن تحير القارئ وتبلده « أ » ، أقرب منها إلى أن تريه طريق العلاج ، وتفيده
--> ( 1 ) : ذكر الباب كله ساقط في ج - ل من الفهرس فقط . ( 2 ) « وحشا » ط - د - ل . ( 3 ) « في هذا الوجع وعلاجه » ط - ج . ( 4 ) « قال محمد بن زكريا الرازي » ناقصة ط - د . ( 5 ) « في وجع القولنج » ناقصة ل . ( 6 ) « فيها » ساقطة ل . ( 7 ) « في وضع هذا المعا » ل . ( 8 ) « بالقولون » ، ط . ( 9 ) « ولا يجدى فيه » ط - ج - د . ( 10 ) « لها ناقصة ط - ج - د . ( 11 ) « ينبغي أن » ناقصة ل . ( 12 ) « وفي » ناقصة ج - د - ط . ( 13 ) « فعل لذلك » ل . ( 14 ) « وكان » ط - ج . ( أ ) بلد تبليدا لم يتجه لشيء ( م ) .